Ping your blog, website, or RSS feed for Free

السبت، يونيو 11، 2011

مقال لـ قيادى إخوانى سورى يدعو إلى العفو عن مبارك

Bookmark and ShareAdd to Google

فيما يعد تغييرا فى توجهات بعض من قيادات الإخوان المسلمين، فى المنطقة العربية، تجاه الرئيس المصرى المخلوع، حسنى مبارك، دعا زهير سالم أحد قيادات الإخوان فى سوريا المقيم بلندن ومدير مركز الشرق العربى، الشباب المصرى بمن فيهم شباب الإخوان المسلمين؛ إلى أن يخرجوا فى جمعة إلى ميدان التحرير، يطالبون بالعفو عن الرئيس الذى ظلمهم وبالغ فى الإساءة إليهم وأصر لعقود طوال على تجاهل معاناتهم.

واعتبر سالم، الذى يعد من أبرز المعبرين عن رؤية الإخوان السوريين، المبعدين إلى الخارج، فى مقال له بعنوان "رسالة إلى الشباب العربى.. لننشغل بالأهم.. وسهلوا عليهم طرق الانسحاب"، نشرها على موقع مركز الشرق العربى، أن النجاح الحقيقى هو أن يتحول الشباب العربى الذى ضرب أروع المثل من مبدعين فى الثورة للإطاحة بالمستبدين إلى
(مبدعين) فى ميدان التأسيس والبناء، ومبدعين فى حمل مشروع أمتهم ومشروع أوطانهم ومشروع شعوبهم، مشيرا إلى أن هذا هو جوهر التحدى الحقيقى، الذى يواجههم، رافضا الانشغال بتقصى آثار المسيئين وتتبع المدبرين، ورافضًا الانسياق وراء غرائز الانتقام وتصفية الحسابات الشخصية والجماعية، قائلا"من يمتلك الرؤية المبصرة، والفرصة المتاحة لإنجاز إيجابى حقيقى لن يجد الوقت لتتبع آثار المدبرين والمخلوعين، دائما يجب ألا ننسى أن الوقت هو عامل مهم فى معادلة الفعل الحضارى المنجز".

وقال سالم فى مقاله"ما أجمل وما أبلغ أن يقول شباب مصر لحسنى مبارك الذى طغى فتجاوز، ولم يسمع أنين أم ولا نداء طفل: لا لسنا مثلك (اذهب فأنت الطليق)"، مضيفا "أى معنى حضارى ستحمله هذه الرسالة للعالم، وقد سبق لمبارك وشركاه أن قدموا شعوبهم لهذا العالم
(غيلان بشرية) مفعمة بالكراهية والتطرف متعطشة دائما للثأر والانتقام".

وطالب سالم نخلع الماضى والتقدم بثقة نحو المستقبل، مؤكدا أن الإسلام وشعائره ليس فيها الانشغال بلعن الظلام ولا الظالمين.

وأعطى سالم نماذج الحكام العرب الذى تحولوا لأعداء الشعوب فى تونس ومصر وليبيا واليمن داعيا إلى التفكير بالمستقبل بدلا من التعنت، والمزيد من القتل وسفك الدماء، مضيفا أن ثورة الشباب العربى فى الأقطار التى انطلقت فيها إبداعًا متميزًا على مستوى الإنجاز التاريخى والحضارى، من تونس إلى مصر إلى ليبيا إلى اليمن إلى سوريا إلى غيرها من الأقطار.

ودعا القيادى الإخوانى السورى إلى أن تتبنى الحالة المصرية والتونسية النموذج التركى الذى بعث رسائل التبشير والتطمين للخارج، قدم النموذج المقنع والمشجع لأهل الإسلام ولغيرهم، بدلا من التجربة الإيرانية الضيقة المتزمتة التى تميل إلى الشغب الثورى الأرعن.

Chat about this story w/ Talkita

11 Jun, 2011


--
Source: http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=432369
~
Manage subscription | Powered by rssforward.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق

عداد الزوار


المتواجدين بالموقع الان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More