Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الاثنين، أغسطس 01، 2011

الغزالى حرب : "كفاية" و"6 إبريل" من أشرف الحركات الوطنية

Bookmark and ShareAdd to Google

أكد أحمد ماهر المنسق العام والقيادى بحركة 6 أبريل ، على أنهم كانوا متواجدين فى ميدان التحرير يوم مليونية 29 يوليو لأن ميدان التحرير يتسع للجميع .

ولفت إلى أنه كان هناك خلاف فيما قبل بين بعض القوى السياسية حول دعوة "الدستور أولا"، ثم حدث توافق بين القوى على المبادئ الفوق دستورية، حتى تعود الوحدة للصف مرة أخرى، وقد وقّع المشاركون على وثيقة توافقية لكن فوجئنا يوم الخميس قبيل المليونية بعدم الالتزام بالتوحد المتفق عليه، مشيرا إلى أنه قد ارتفعت أعلام ولافتات داخل الميدان لا يوجد عليها توافق بين القوى السياسية مثل علم المملكة العربية السعودية ووجود لافتات تكفر القوى الأخرى وتتهمها بالتخوين .

وقال ماهر إن الحشد الكبير من الإسلاميين لم يكن مجهزا له فى يوم واحد فقط بل كان هناك تجهيزا له منذ فترة جاء ذلك فى رده على الإعلامى عمرو أديب حول حشد الإسلاميين أكثر من 5 ملايين مواطن فى ميادين مصر فى مليونية 29 يوليو .

ومن جانبه قال الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إن مصر دولة ديمقراطية بناءاً على ثورة 25 يناير التى دعت للديمقراطية التى لا يمكن أن تتجزأ فاحترام الديمقراطية تعنى احترام الآخر.
وأضاف حرب أن الشعب المصرى شعب متدين بالفطرة ومن أكثر الشعوب الذين استطاعوا حماية الإسلام فمصر تحكم بشرع الله والشعب المصرى يحترم دينه لأنه يشعر أن الدين متأصل بداخلة فأكثر المسلمين يطبقون روح الشريعة الإسلامية.

ولفت حرب إلى أن حركة كفاية و6 أبريل من أشرف الحركات الوطنية فى مصر معلنا حزنه لما بدر من المجلس العسكرى إزاء هاتين الحركتين .

ومن جهته قال الدكتور عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومؤسس حزب مصر الحرية، إن الجمعة الماضية قدمت مجموعة من المؤشرات تفيد بتواجد قوى منظمة موجودة فى المشهد السياسى، لكن المفاجأة أن تلك التيارات تشعر بالقلق من القوى الليبرالية، بالرغم من قواتها وقدرتها على الحشد والتنظيم.

وطالب حمزاوى أن تُفعل القوانين التى تمنع الخلط بين الخطاب الدينى وتخوين القوى الأخرى والتى قد تحرض على العنف، لافتا إلى وجود شعارات قد ارتفعت بالتحرير ليست على توافق بين القوى السياسية .

وأشار حمزاوى إلى أن حزب الحرية والعدالة من أكثر القوى التى ألتزمت بالشعارات فى الميدان بالرغم من وجود لافتة أثارت باقى القوى إلى حد كبير بخلاف باقى التيارات حيث تم الاتفاق مع بعض القوى والفصائل على رفع شعارات ومطالب توافقية.

وأكد حمزاوى على أنه لا توجد مشكلة فى أن تحكم مصر بالشريعة الإسلامية لكن مع وجود توافق بين كافة القوى والفصائل التى تعيش على أرض مصر لافتا إلى أن النماذج للدول الإسلامية كانت دولا قمعية ويحدث فيها تمييز بين موطنيها على حسب انتمائهم الدينية والفكرية متسائلا: هل هناك تعارض بين القوانين المصرية الوضعية ومبادئ الشريعة الإسلامية؟

02 Aug, 2011


--
Source: http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=465918
~
Manage subscription | Powered by rssforward.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق

عداد الزوار


المتواجدين بالموقع الان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More