Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الاثنين، أغسطس 01، 2011

سفير السعودية بالقاهرة: المملكة قطعت صلتها بمبارك بعد تنحيه

Bookmark and ShareAdd to Google

نفى سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر السفير أحمد عبد العزيز قطان تهديد المملكة بطرد العمالة المصرية، أو سحب الاستثمارات أو أشياء أخرى، إذا ما تمت محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك.

وقال قطان، فى مقابلة خاصة مع برنامج "اتجاهات" بثتها القناة الأولى بالتلفزيون المصرى مساء اليوم الأحد، "إن ما يتم تداوله بهذا الشأن كلمات حق يراد بها باطل، وهدفها الوقيعة بين الشعب المصرى والسعودى، وأؤكد أن هذه التهديدات لن تحدث".

وأضاف "المملكة انقطعت صلتها بالرئيس السابق حسنى مبارك فى الحادى عشر من شهر فبراير، وهو اليوم الذى تنحى فيه، وأصبح الاتصال المباشر بين القيادة السعودية وبين المشير حسين طنطاوى أو رئيس وزراء مصر".

ونفى الدبلوماسى السعودى أن يكون الرئيس المصرى زار مدينة تبوك ثلاث مرات من أجل العلاج، ثم عاد إلى شرم الشيخ، مشيرا إلى أنه لم يحضر إلى المملكة بعد تنحيه إطلاقا، ولا أعتقد أن يكون الرئيس السابق خرج من مصر والسلطات المصرية لا تعلم بهذا الأمر.

كما نفى سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر السفير أحمد عبد العزيز قطان ما يتردد بشأن أن المملكة ترفض الإفصاح عن حجم ثروة الرئيس السابق وأسرته فى السعودية، لافتا إلى أن محامى الرئيس أفصح عن ثروات الرئيس، وليس له أى حسابات أو استثمارات فى المملكة، وأنه إذا كان له شراكات فى المملكة فإنها ستظهر فى القريب العاجل.

وحول انزعاج المملكة من محاكمة مبارك، قال قطان: "هذا شىء يعود إلى وجدان الشعب المصرى وإرادته، والإرادة المصرية لا دخل لنا بها، والرئيس السابق أصبح الآن مواطنا مصريا تسرى عليه كل القوانين والأنظمة، وإذا خالف القانون أو النظام، فالقضاء المصرى العادل هو الذى سيقرر إذا ما كان مذنبا أو غير مذنب".

وأضاف "الرئيس مبارك صفحة وطويت بالنسبة لنا، وأؤكد أن اللقاءات الأربعة التى تمت بين القيادة السعودية والقيادات المصرية، سواء فى القاهرة أو الرياض، لم يتم التطرق فيها من قريب أو من بعيد، إلى الرئيس السابق حسنى مبارك".

وأكد الدبلوماسى السعودى أن تصرفات قيادة المملكة تعكس مدى اهتمامها باستقرار مصر، لافتا إلى أن خادم الحرمين الشريفين أمر المسئولين فى وزارة المالية بإعداد برنامج اقتصادى بقيمة أربعة مليارات دولار لمساعدة مصر على الخروج من الأزمة الاقتصادية التى تمر بها.

وأشار إلى أن السعودية هى الدولة العربية الوحيدة التى أسرعت لمساعدة مصر، ولم تنتظر حتى تتم عملية بناء الحياة السياسية فى مصر، سواء انتخاب الرئيس أو البرلمان أو إعداد الدستور، لافتا إلى أن المملكة همها هو الوقوف بجوار الشعب المصرى وليس أى شىء آخر.

وأكد سفير المملكة العربية السعودية لدى مصر أحمد عبد العزيز قطان عدم إنزعاج بلاده من مسألة عودة العلاقات بين مصر وإيران، وقال "بالعكس.. فمن الطبيعى طالما بين السعودية وإيران علاقات دبلوماسية وتجارية كاملة، فلماذا أعاتب مصر أو غيرها على إقامة علاقات مع إيران. مصر دولة ذات سيادة، وهى التى تقرر إقامة علاقات مع إيران أم لا حسب مصالحها".

وأضاف "ما يهمنى كمواطن سعودى وخليجى أن تعى إيران مصالح المنطقة، وألا تتدخل فى شئوننا الداخلية، ونحن فى السعودية ودول الخليج لن نسمح بالعبث بأمننا لأن مثل هذه الأمور بالنسبة لنا خطوط حمراء، لكنى أرى أن إمكانات إيران كبيرة، ولو سخرت مع دول المنطقة سوف نكون فى وضعية مختلفة عن الوضع الراهن".

وأوضح الدبلوماسى السعودى أن المملكة قادرة على حماية نفسها فى حال حدوث أى تدخل عسكرى من إيران، ودون الحصول على المساعدة الأجنبية، لكنه قال "المملكة لا تسعى إلى هذا الأمر، وإيران أيضا لن تسعى".

وردا عن سؤال حول تلقى السلفيين فى مصر الدعم من المملكة، قال قطان: "هذا كلام باطل يراد به باطل، وليس من مصلحة السعودية إثارة الفتنة فى مصر، لأن هذا الأمر لن يعود بالنفع عليها". وأتحدى أن يقال إن المملكة قدمت دولاراً واحداً لأى جماعة فى مصر، سواء كانت السلفية أو غيرها".

وحول ما تردد عن استشعار المملكة الخطر من وصول جماعة "الإخوان المسلمون" للحكم فى مصر، قال الدبلوماسى السعودى: "نحن على ثقة كبيرة فى أن من سيصل إلى حكم مصر سيرعى مصالحها، وكل العلاقات ستسير بين مصر وكل دول العالم على نفس السياق الذى تسير عليه منذ زمن بعيد".

وأضاف: "المملكة لا علاقة لها بجماعة "الإخوان المسلمون" ولا أى تيار داخل مصر، ولا يستطيع أحد أن يثبت عكس ذلك، وأنا كسفير لابد أن تكون لى علاقة بالجميع، وقد التقيت بالجميع وكافة الأطياف السياسية فى مصر، ورؤساء الأحزاب المرشحين للرئاسة.

01 Aug, 2011


--
Source: http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=465690
~
Manage subscription | Powered by rssforward.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق

عداد الزوار


المتواجدين بالموقع الان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More