Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الجمعة، مايو 13، 2011

ألمانيا تدعو "صالح" للتنحى وأمريكا تعد لـ"كارثة إنسانية" فى اليمن

Bookmark and ShareAdd to Google

أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن قلقها الشديد من تفاقم الأوضاع السياسية فى اليمن، داعية القيادة اليمنية إلى قبول مبادرة مجلس التعاون الخليجى فورًا.

وقال وكيل وزارة الخارجية الألمانية، فرنر هوير فى بيان، تلقت صحيفة الحدث اليمنية نسخة منه، إن مواصلة قوات الأمن اليمنية قمع المتظاهرين ليست الرد الصحيح على "الفراغ السياسى" الذى يعيشه اليمن والمشاكل العميقة التى يعانيها مطالبًا بإنهاء هذا الفراغ السياسى.

من جهة أخرى، نددت الولايات المتحدة بأعمال العنف التى تقوم بها قوات الأمن اليمنية والتى أوقعت 19 قتيلا خلال 24 ساعة فى صفوف المتظاهرين ضد الرئيس على عبد الله صالح.. ودعت إلى انتقال فورى للسلطة فى البلاد.

وأدانت فرنسا على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، الإفراط فى استخدام القوة ضد المتظاهرين سواء فى صنعاء أو كبرى المدن اليمنية.

وصرح فاليرو فى ندوة صحفية: "أدعو السلطات اليمنية إلى الوفاء بالتزامات جددتها مرارًا على أعلى مستويات لحماية المتظاهرين".

وكان الاتحاد الأوروبى دان بشدة العنف والقمع المتواصل للمحتجين سلميًا فى صنعاء وتعز والمدن اليمنية الأخرى، داعيا الحكومة وقوات الأمن وقف استخدام العنف فوراً.

من جهتها دعت منظمة العفو الدولية السلطات اليمنية لوقف استخدام القوة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.. وجاء فى بيان نشر على موقع المنظمة "يجب على قوات الأمن فى اليمن أن تتوقف فورًا عن استخدام الذخيرة الحية على المتظاهرين غير المسلحين".

وأضاف البيان "ينبغى على الحكومة اليمنية أن تسمح للناس بالتعبير عن مظالمهم الحقيقية دون خوف من العنف والقتل، ويجب أيضًا أن تضمن تحقيق العدالة لجميع الذين قتلوا بصورة غير قانونية أثناء ممارستهم لحقهم فى الاحتجاج السلمى". وقالت المنظمة إن حصيلة القتلى فى اليمن منذ بدء الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة تجاوزت 145 شخصًا.

وعلى صعيد آخر، بدأت وكالة التنمية الدولية الأمريكية (يو إس أيد) تعد لـ«كارثة إنسانية» فى حال فشلت الجهود الحالية فى التوصل إلى حل سياسى فى اليمن.

وشرح نائب مدير الوكالة دون ستاينبرج: "إننا نأمل أن المفاوضات الحالية ستؤدى إلى انتقال سلمى (فى السلطة) وأملنا أنه فى حال تمت الاتفاقية التى يتوسط بها مجلس التعاون الخليجى سيمنع ذلك كارثة إنسانية".

وأضاف فى حوار خاص لـ«الشرق الأوسط»: "هناك عوامل اجتماعية واقتصادية تساعد فى خلق ظروف صعبة جدا"، لافتا إلى أن "احتياطات النقد الخارجى تستنزف بسرعة والنشاط الاقتصادى توقف فى مناطق كثيرة بسبب المظاهرات".. وتابع: "فى حال استمرت الأزمة السياسية فى زعزعة الوضع سيكون علينا تقديم إغاثة إنسانية كبيرة".

Chat about this story w/ Talkita

13 May, 2011


--
Source: http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=411497
~
Manage subscription | Powered by rssforward.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق

عداد الزوار


المتواجدين بالموقع الان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More