Ping your blog, website, or RSS feed for Free

الخميس، يوليو 28، 2011

"القرضاوى"يطالب الثوار بالحفاظ على روح الميدان وأخلاقه

Bookmark and ShareAdd to Google

طالب الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، فى رسالته للشعب المصرى بمناسبة جمعة "الوحدة"، قوى الثورة بأن يكونوا يدًا واحدة، وصفا واحدًا، كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وألا يسمعوا للوساوس والهواجس التى تحاول أن تفرق بينهم.

وقال القرضاوى، فى رسالته التى حصل لـ"اليوم السابع " على نسخة منها، إنه يجب على الحكومة النزول عند إرادة الشعب، والانحياز إليه، وتكون معبرًا عنه بطموحه وآماله، لتحقيق أهداف الثورة التى نادت بالحرية والمساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية وتحقيق الأمن والأمان بشكل فورى للمجتمع.

وأضاف أنه من الضرورى صرف مستحقات الشهداء بصورة فورية وكريمة تليق بأسر الشهداء وتوفير علاج كامل على نفقة الدولة لكل مصابى وجرحى الثورة وأن تخصص لهم مستشفيات على مستوى الجمهورية تقوم بتقديم الرعاية الصحية الكاملة بما يليق بجرحى ثورة علمت الدنيا كلها، مثمنا ما قامت به الحكومة من إجراءات الأيام الماضية.

وأوضح القرضاوى أنه يجب المجلس العسكرى تحقيق الأهداف الأساسية للثورة، وفق جدول زمنى واضح، وألا يحيد عنها تحت أية ضغوط خارجية إقليمية كانت أو عالمية، وأن يظل منحازًا للثورة، وحاميا وراعيا لها وألا يصبح خصما لها، أو لأحد أطرافها، وصرف مستحقات أسر الشهداء بصورة فورية وكريمة تليق بالشهداء، داعيا الله أن يتقبلهم، وأن يخلفهم فى أهليهم وذويهم بخير ما يخلف به عباده الصالحين، مشدًا على ضرورة الإسراع فى محاكمة المتهمين بالقتل، وملاحقة المفسدين.

ووجه القرضاوى رسالته للشعب بكل أطيافه أن يؤدى كل واحد منهم دوره المنوط به، سدا للثغرة التى يقف عليها، وأن يكون عامل بناء ورقى وتقدم حضارى لمصر الحضارة والتقدم، مطالبا شباب الثورة بأن يحافظوا على روح ميدان التحرير وأخلاقه، التى وقف العالم كله مبهورا بها، متعلما منها، وألا يسمحوا بتشويهها، أو إثارة الغبش عليها، والبعد عن التخوين أو التكفير أو الإقصاء لأى فصيل وطنى، فالدين والوطن ليسا حكرًا على فصيل دون غيره، واستقلال الإرادة المصرية عن أية ضغوط أو إملاءات خارجية، وطالب كل القوى السياسية بكافة أطيافها وتوجهاتها أن يستحضروا أمامهم دوما المصلحة الوطنية، قبل أى مصالح فردية، أو حزبية، أو فئوية، وأن تظل هذه المصلحة حاضرة فى أذهانهم.

وأكد رئيس اتحاد علماء المسلمين على دور الأزهر وعلمائه وكافة علماء الأمة بالوقوف مع الثورات العربية، فى سوريا، وليبيا، واليمن، وأن يشدوا أزرهم فى حركتهم، والتأكيد على منهج الوسطية والاعتدال.

وقال الشيخ القرضاوى "فى ظل ما تمر به حياتنا السياسية فى مصرنا الحبيبة من تقلبات وتطورات أوجه هذه الرسائل، إلى أبنائى وبناتى وإخوانى وأخواتى من أبناء مصر، الذين قدموا الكثير وحق لهم أن يجنوا ثمرة ما غرسوا، ويعلم الله أننى لولا ما ألم بى من مرض لكنت بينهم أقف فى الصفوف ملتحمًا مع أبناء هذا الشعب الأبى الكريم".

وأضاف "لا مجال للفرقة والاختلاف والتفرق والتشرذم فأهدافنا واحدة، وبناؤنا واحد، لا نريد أن نشمت بنا عدوا، أو نسوء صديقا، وأن نقف كلنا صفا واحدا فى سبيل الوطن، كالبنيان المرصوص يشد بعضنا بعضا".

28 Jul, 2011


--
Source: http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=463060
~
Manage subscription | Powered by rssforward.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق

عداد الزوار


المتواجدين بالموقع الان

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More